يمكن أن يسهم تعزيز الرعاية الصحية في تحقيق نتائج صحية أفضل

بواسطة بنك الطعام في هيوستن

WIC 1200×600
class="img-responsive

يمكن أن يسهم تعزيز الرعاية الصحية في تحقيق نتائج صحية أفضل

تعد الأغذية المغذية أمرًا ضروريًا لنمو الدماغ بشكل سليم، وللقدرة على التعلم والعمل والحفاظ على الصحة. ويُعد برنامجا «WIC» (برنامج المساعدة الغذائية التكميلية للنساء والرضع والأطفال) و«SNAP» (برنامج المساعدة الغذائية التكميلية) برنامجين يوفران إمكانية الحصول على الأغذية المغذية للأطفال والأمهات اللواتي يعانين من صعوبات مالية. لكن هذين البرنامجين يكونان أكثر فعالية عندما تشارك الأمهات الحوامل والأمهات اللواتي يقمن بتربية أطفالهن وأطفالهن في كلا البرنامجين.

لسوء الحظ، فإن المشاركة المتزامنة نادرة — لكنها ليست مستحيلة. في الآونة الأخيرة، عقد موظفو قسم العلاقات الحكومية في بنك هيوستن للغذاء عدة جلسات نقاش جماعية مع نساء يشاركن في واحد أو أكثر من هذه البرامج، بهدف معرفة المزيد عن كيفية عملها، وما الذي يمكن تحسينه، وكيف يمكن للتأمين الصحي من خلال برنامج «ميديكيد» أن يساعد في ضمان الحصول المستمر على الأغذية المغذية.

المواضيع العامة

يتمتع مقدمو الخدمات الطبية الذين يرعون المريضات الحوامل أو يستقبلون العائلات خلال الزيارات الأولية لفحص صحة الأطفال بفرصة فريدة لتعزيز الوعي المبكر ببرامج التغذية وبناء الثقة فيها، وذلك من خلال تقديم هذه المزايا كجزء من النمو الصحي للطفل ونتائجه على المدى الطويل. ويمكن تحقيق ذلك، على الأقل، من خلال تقديم أدوات فحص الأهلية للحصول على المزايا خلال الزيارات، وتوفير معلومات واضحة حول شروط الأهلية لبرنامجي WIC وSNAP، إلى جانب موارد يسهل الوصول إليها لدعم عملية التسجيل.

ساعدت جلسات الاستماع التي نظمها بنك الطعام في هيوستن على فهم الفجوة بين شروط الأهلية للبرامج والمشاركة فيها بشكل أفضل، فضلاً عن انخفاض معدلات المشاركة المتزامنة. وفيما يلي الموضوعات المحددة التي برزت خلال تلك الجلسات.

  • وُصِفَ التعرض لانعدام الأمن الغذائي بأنه «قلق دائم»، حيث أشار العديد من المشاركين إلى أنهم كانوا يأملون أن يتناول أطفالهم أو أحفادهم وجباتهم في المدرسة لأنهم لا يعرفون ما الذي سيكون متاحًا عند عودتهم إلى المنزل. وكان المشاركون الذين يتناولون أدوية يقتصدون في تناولها أو يمتنعون عنها تمامًا من أجل توفير المال لشراء الطعام وتلبية الاحتياجات الأساسية الأخرى مثل السكن. ووصف أحد المشاركين الطعام بأنه «كل شيء، لأنك تحتاجه للبقاء على قيد الحياة».
  • وقد وُصِف كل من برنامجي «WIC» و«SNAP» بأنهما برنامجان تكميليان، وبالتالي فهما ضروريان لتقريب الأسر من تحقيق الأمن الغذائي.
  • كانت الآراء العامة بشأن برنامج «ميديكيد» إيجابية بشكل عام. لكن العيب هو أن المشاركين لم يتلقوا معلومات حول المزايا الأخرى التي يحق لهم الحصول عليها عند التقدم بطلب للحصول على خدمات «ميديكيد» أو عند تلقيها.
  • لم يكن لدى جميع المشاركين، باستثناء مشارك واحد، أي مخاوف بشأن مشاركة معلوماتهم بين برامج الإعانات المختلفة لتحديد أهليتهم.
  • أشارت جميع المشاركات إلى أن الحصول على معلومات عن البرنامج من خلال طبيبهن عند الحمل لأول مرة أو عند اصطحاب الطفل إلى الطبيب كان سيشكل فائدة كبيرة. وأشارت مشاركتان إلى أن عيادة مقدم الرعاية الطبية الخاص بهما ساعدتهما في التوصل إلى تقييم أولي لأهليتهما للحصول على المزايا. وأفادت المشاركات المقيمات في المناطق الريفية بأن مقدم الرعاية الطبية الخاص بهن كان أحد الموارد القليلة المتاحة.
  • كان النقل مصدر قلق مستمر. ورغم أن معظم المشاركات كان لديهن سيارة متاحة، إلا أنهن لم يكن لديهن المال اللازم لشراء الوقود للذهاب إلى المكاتب المختلفة لحضور المواعيد الطبية وغيرها. وقد أُشير إلى أن القدرة على تقديم الطلبات وتجديد التأهيل لبرنامج WIC، فضلاً عن المشاركة في أي متطلبات أخرى عبر الإنترنت، تُعد خيارًا أساسيًا للجميع باستثناء مشاركة واحدة كانت تحظى بدعم عائلي للوصول إلى مواعيدها. وأشادت إحدى المشاركات بخدمات النقل التي تتلقاها من خلال برنامج Medicaid. وللأسف، لا يُعتبر الذهاب إلى مواعيد برنامج WIC أو برنامج SNAP أو مراكز توزيع المواد الغذائية من الأسباب المؤهلة للحصول على هذه الخدمة، ولا يُسمح لك بالحصول على سيارة حتى لو كانت تكلفة استخدامها باهظة.

كان المشاركون الذين يعملون إما قد شهدوا زيادة في الدخل أو في مخصصات الضمان الاجتماعي، أو كانوا قلقين بشأن حدوث مثل هذه الزيادة، وذلك بسبب انخفاض الإعانات العامة.

التغييرات المقترحة على السياسات بناءً على تعليقات المشاركين

  • إلزام جميع منظمات الرعاية المُدارة التابعة لبرنامج «ميديكيد» ومقدمي الخدمات الذين يتلقون تعويضات بتقديم معلومات حول الأهلية المحتملة للحصول على المزايا، بما في ذلك برنامج «SNAP» وبرنامج «WIC» والمساعدة في الإسكان والمرافق العامة، وذلك في المواعيد الأولية والمواعيد اللاحقة.
  • برنامج «إنستيتيوت إكسبريس لين» (Institute Express Lane) لتحديد الأهلية، الذي يهدف إلى مساعدة الأسر على معرفة مدى أهليتها للحصول على المزايا المحتملة.
  • يلزم توفير خيار افتراضي للتسجيل في برنامج WIC، وإعادة التأهيل، والمشاركة في الدورات التدريبية.
  • رفع السن المسموح به للمشاركة في برنامج WIC إلى ست سنوات.
  • إضافة برامج WIC وSNAP ومخازن توزيع المواد الغذائية إلى قائمة الخدمات المؤهلة للحصول على خدمات النقل التي يوفرها برنامج Medicaid.
  • معالجة «الانحدار الحاد في المزايا» من خلال وضع نهج تدريجي لتخفيض المزايا العامة، بدلاً من الانخفاض الحاد فيها.
  • حماية المزايا الحالية لبرنامج SNAP من خلال تأمين التمويل اللازم لتغطية حصص الولايات في تكاليف المزايا والتكاليف الإدارية.